تعليقاتى
فين الاغنية يا جماعة
مقالات متميزة ومفيدة للاستاذة مروة التي سبق وأن ترجمت كتاب عبودية الكراكيب وغيرها من الكتب الجميلة
اية رايكو فى الصورة دى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا عملت جاتوه الاكلير وطلع الدقيق يطرد الزيت ماذا اعمل فيه هل احوله الي شئ اخر او ما العمل فيه علشان عملت كميتين وعلي فكرة كل مرة اعمله بنفس المقادير ويطلع جميل الا هذه المرة
شكرا يا استاذ احمد بجد موقعك حلو
الاختبارات :
يمكن أن تستخدم الاختبارات لمراجعة الشمول والمعرفة والمهارة كما تستخدم للتعرف على الاحتياجات التدريبية فضلا عن استخدامها لقياس نجاح التدريب.
مثال: يعطي المدرب للموظف الجديد مقالة في مجلة علمية حول موضوع تمت مناقشته ويطلب منه مناقشة هذا الموضوع في الاجتماع التالي.
اختبار طرق التدريب :
ينبغي مراعاة الأمور التالية عند اختيار طريقة التدريب المناسبة :
- أن التدريب لا يمكن تحقيقه إلا باعتماد طريقة واحدة .
- أن جميع طرق التدريب المتاحة تتكامل مع بعضها وينبغي التنويع في الطرق المستخدمة .
- وعلى سبيل المثال فيما يتعلق بفئة كبار العاملين ليس ملائماً استخدام طريقة المحاضرة ولكن تستخدم طريقة دراسة الحالات وبالنسبة لفئة الموظفين يفضل اعتماد طريقة فرق المناقشة .
وترجع كيفية اختيار طريقة التدريب المناسب للعوامل التالية :
- مستوى ثقافة المتدربين .
- الوضع المهني للمتدربين .
- مضمون برنامج التدريب.
الخلاصة:
نعيش في القطر العربي بداية عصر المعلومات ولندخل هذا العصر من بابه العريض يتوجب على الدولة تدعيم مهنة المعلومات , ويتم التدعيم من خلال :-
- الاهتمام الكلي بدراسات المعلومات "الأرشيف - المكتبات - المعلومات " .
- التأهيل المهني المناسب لخريجي دراسات المعلومات .
وبذلك تؤمن الدولة لمؤسسات المعلومات "اختصاصي المعلومات" الذين سيكون أمامهم المجال واسعاً للعمل في مجال المعلومات "سلسلة المكتبات والأرشيفات" الموجودة بكثرة في الجهات العامة للدولة وبالتالي يكون لهم الدور الهام والأساس في إرساء مجتمع المعلومات .
المراجع:-
1- بدر، أحمد . التنظيم الوطني للمعلومات : دراسة وتخطيط وغدارة مراكز المعلومات العلمية والتكنولوجية /أحمد بدر - الرياض : دار المريخ 1985-335 ص .
2- بدر، أحمد, المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات / أحمد بدر - الرياض : دار المريخ 1985-448 ص
3- عبد الهادي، محمد فتحي , مقدمة في علم المعلومات / محمد فتحي عبد الهادي - القاهرة : مكتبة غريب 1984-319 عبد الهادي، محمد فتحي
المكتبات والمعلومات : دراسات في الإعداد المهني والببليوغرافيا والمعلومات / محمد فتحي عبد الهادي - القاهرة : مكتبة الدار العربية للكتاب 1993-265 ص
4- العريني، محسن السيد , التنمية المهنية للعاملين في المكتبات ومراكز المعلومات /محسن السيد العريني - القاهرة : الدار المصرية ـ اللبنانية 1994-365 ص
5- عزام، برجس , تنظيم مراكز المعلومات وإدارتها على المستويين الوطني ، الدولي والإقليمي - برجس عزام - دمشق دار حازم 2000-298 ص
6- عزام، برجس , المعلومات الصحفية: تنظيمها - أهميتها - فائدتها /برجس عزام - دمشق : دار علاء الدين 2000-197 ص
7- قاسم، حشمت , خدمات المعلومات: مقوماتها وأشكالها /حشمت قاسم - القاهرة : مكتبة غريب ، 1984-252 ص
8- قاسم، حشمت , مدخل لدراسة المكتبات وعلم المعلومات /حشمت قاسم - القاهرة : مكتبة غريب 1990-206 ص
9- الهوش، أبو بكر محمود , تقنية المعلومات ومكتبة المستقبل /أبو بكر محمود الهوش - القاهرة : عصمي للنشر والتوزيع 1996-271 ص .
خصائص المتعلمين عن بعد.
توجد عوامل أخرى غير العوامل الجغرافية تتسبب في تميز المتعلم عن بعد عن التعلم داخل الحرم الجمعي بالرغم من أن معظم المتعلمين عن بعد مستخدمون في الحرم الجامعي سواء أكان منهم من يعمل طوال الوقت أم لبض الوقت وهذا لا يجعلهم بعيدين عن الفرص المتاحة في الحرام الجامعي إلا أنه توجد مثلا ًمسؤوليات الأسرة خاصة اتجاه الأطفال أو غيرهم ممن تلزمهم عناية بالإضافة إلى أسباب اضطرارية للوظيفة تجعل المشاركة في تجرب التعلم لبعض الوقت تحديا كبيراً
المتعلمين عن بعد.
وأن نسبة كبيرة من المتعلمين عن بعد متعلمون غير متفرعين لذلك فإنهم يختلفوا عن نظائرهم المتفرعين كلياً بالحرم الجامعي. ويجب أن يكون واضحاً للمخططين والقائمين على توفير التعلم عن بعد أن يختاروا ويتعرفوا على هذا الفروق وإجراء الترتيبات المدرسية القابلة ذلك معتمدين في على فكر ويرد شارلز كوران (1987) بعض الأفكار التي تتعلق بالفروق بين المتعلم المتفرغ والمتعلم غير المتفرغ ثم يعرض لبعض خصائص ومشكلة المتعلم غير المتفرغ على هيئة أفكار خيالية تنحصر فيما يلي:-
1. الطلاب غير المتفرغين أقل التزاماً بالحصول على التعليم، لأن الالتزامات الأولية لديهم نحو الأسرة، والعمل ثم التعليم عن بعد.
2. الطلاب غير المتفرغين، خاصة أولئك الذين لديهم التزامات مع الأسرة أو العمل، يبذلون تضحيات عديدة للالتحاق بالفصول الدراسية والحصول على تعليم.
3. الطلاب غير المتفرغين، نظراً لالتزاماتهم الكبيرة متعبون جداً والانتباه الكامل لهم في الفصل غير ممكن.
4. الطلاب غير المتفرغين شاكرون للتغير الذي يحدث في مسار الفصل مما يسهل الانتباه الكامل.
5. المتعلمون غير المتفرغين يمكنهم التكيف مع العالم الحقيقي أو مع الاقترابات النظرية التي تبث بوساطة المعلمين.
6. المتعلمون غير المتفرغين يحضرون معهم خبرات العمل للفصل الدراسي، ويؤدي ذلك إلى إثراء العملية التعليمية، وتكمل ممارستهم العملية شروح وعروض الأساتذة.
7. المتعلمون غير المتفرغين تحركوا من المشهد التعليمي إذ تركوا التعليم من فترة طويلة ولذلك يكون إسهامهم قليلاً في الخبرة التعليمية.
8. المتعلمون غير المتفرغين يجلبون معهم نضجاً افتقدوه في الصغر.
9. المتعلمون غير المتفرغين عن بعد ابتعدوا عن الحرم الجامعي وعن موارد المكتبة مما يفقدهم كل مزايا المشاركة الكلية في أنشطة المقرر.
10. المتعلمون المتفرغون عن بعد يبذلون جهوداً خاصة للسفر (الترحال ) لإيجاد مستودعات مكتبية جيدة، وكثيراً مايضحون بعطلات نهاية الأسبوع أو العطلات الرسمية لفعل ذلك.
11. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يحصلون على فرص قليلة من معلميهم.
12. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يحصلون على استخدام منتظم أكثر لساعات المعلم المكتبية من نظرائهم المتفرغين كلياً بالحرم الجامعي.
13. المتعلمون غير المتفرغين أقل التزاماً وأقل تقديراً، كما أنهم أقل تحفيزاً للمشاركة في العملية التعليمية.
14. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين مقدرون جداً للفرصة التي تقدم لهم وبذلك يعملون بجد أكثر من نظرائهم المتفرغين كلياً بالحرم الجامعي.
15. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين عادة ما يقومون بالسفر مهما كانت المسافات التي يريد المعلم أن يصلوا إليها في موقع الفصل التعليمي، وهم دائماً مرهقون من تعب السفر.
16. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين سعداء جداً عندما يرون المعلم الذي حضر لموقع الدرس بالطائرة أو قائداً لسيارته متعاوناً جداً وأكثر دعماً وسروراً لكي يعلمهم.
17. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يأخذون مقررات البث التلفازي المباشر بشيء من الاستخفاف.
18. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يأخذون مقررات البث التلفازي غير المباشر بكل حماس.
19. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين يأخذون وقتاً أطول في تحقيق الروابط الاجتماعية سواء بالنسبة للجامعة أو للمهنة مما يؤخر دخولهم في المهنة.
20. المتعلمون عن بعد غير المتفرغين بسبب عزلتهم عن الحرم الجامعي، يقومون بتطوير روابط قوية جداً مع زملائهم المتعلمين عن بعد ويحققون مستوى عالياً من الروابط الاجتماعية أكثر من نظرائهم المتفرغين كلياً بالحرم الجامعي.
إذا كانت بعض هذه الأفكار الخيالية التي طرحها كوران قد تصبح حقائق، فقد تنطبق بعض هذه الأفكار على المتعلمين المتفرغين وغير المتفرغين، لذلك فإنه من المهم التعرف والتعامل مع الفروق الحقيقية التي يمكن أن تفصل بين المتعلمين غير المتفرغين والمتعلمين المتفرغين.
ومن الجدير بالذكر والتنويه به هنا أن أرقام الملتحقين تشير بوضوح ـ وفقاً لتقارير أليز إلى أن أعداد الطلاب غير المتفرغين في المدارس يفوق أعداد نظرائهم من المتفرغين بنسبة 70 إلى 30% ويعد هذا قرينة واضحة أن يكون اختلاف عدد غير المتفرغين جوهرياً، وعلى المعلمين أن يعرفوا هذه الحقيقة لأداء مسؤولياتهم وتوظيف إمكانياتهم التعليمية على هذا الأساس.
وطبقاً لما أوردته جانو 1984 يمكن أن يحدث صراع عندما يشعر المتعلم غير المتفرغ الذي هو ممارس له إلمام بالمعرفة والخبرة العلمية وغالباً ما يكون أخصائياً وأنه يتعامل تحت مظلة أنه طالب، ويكون هو النهاية الطرفية في تلقي الأوامر والتكليفات الدراسية، ويعد هذا تحولاً صعباً قد يأخذ وقتاً أطول للطالب غير المتفرغ لكي يتعود عليه.
تختم جانو مقالتها بأن الطالب يأخذ على عاتقه معظم المسؤولية للتعامل مع المشكلة، ولكنها لم تقدم مقترحات لأعضاء هيئة التدريس، الذين ينبغي أن يكون لديهم حساسية لاحتياجات الطلاب ويكافحوا من أجل هذا الصراع بتوفير فرص للمتعلم لكي يشارك بإيجابية ويتلقى خبرات التعلم بكل سرور ويقوم بدور الطالب على أكمل وجه، وبزيادة أعداد أعضاء هيئة التدريس سوف يقل الصراع وسوف يكون التعلم أكثر ثراء.
يمكن أن ينطبق ما تنصح به جانو المعلمين للطلاب غير المتفرغين للتعلم على كل المعلمين، ولكن المعلمين في برامج التعليم عن بعد يجب أن يكونوا أكثر حساسية لاحتياجات الطلاب المهيئين ليس فقط بالحصول على تعليم بموقع عن بعد والمتعطشين لدور فرعي غير مألوف لهم ولكن أيضاً بوساطة التلفاز والذي ينظر إليه كوسيط ترفيهي وليس للتعليم عند أي معيار.
بالإضافة إلى ذلك توجد خصائص أخرى قد تكون صادقة إلى حد كبير على المتعلمين غير المتفرغين أكثر من المتعلمين المتفرغين.
يأتي معظم غير المتفرغين من خلفية أسرية لا تشتمل على تعليم عال تقليدي، وسوف يحتاجون على توجيه لمهاراتهم، لأن منهم المسنين، والمعتمدين على أنفسهم ذاتياً من الناحية الاقتصادية وغير المتخصصين، ويتجهون للدراسة بمبادرات نابعة منهم، سوف يملك أولئك الطلاب ذوو التجربة والممارسة العملية إطاراً من الثقة حتى يمكنهم تقويم أداء ونطق الأستاذ، وسوف يقوم الأساتذة بالإعداد الجيد لهذا التحدي الذي سوف يواجههم من أولئك الطلاب، وقد يتهدد الأساتذة الذين لم يبذلوا الجهد الكافي في الإعداد بملاحظات من الطلاب الناضجين وقد يسيئون تفسير إسهامهم ومشاركتهم برد فعل عدائي.
يبدو أنه يوجد عداء أيضاً تجاه المتعلمين غير المتفرغين، لعدم صبرهم على مقدمي الجدول، والذي يظهر أنهم غير قادرين على تقديم برنامج ثري ومرن للمتعلمين عن بعد مثل البرنامج المتاح للمتعلمين داخل الحرم الجامعي، يرغب القائمون بالتخطيط أن يكونوا أكثر عناية حول التوقعات التي قد تنشأ عندما يقومون بتقديم مقرر واحد أو تتابع لمقرر واحد، تقود التوقعات المفاجئة لهم عادة إلى الغضب.




الله عليك يا متر