تعليقاتى
تربية البط بتحميلها على أحواض استزراع الأسماك الترابية
قراءة وعرض: م.محمود سلامة الهايشة
تنتج مصر حوالي 960 ألف طن من الأسماك، حوالي 60% منها من الاستزراع السمكي (والباقي من المصادر الطبيعية)، ومعظم إنتاج الاستزراع السمكي (ما يزيد عن 90% منه) مصدره القطاع الخاص. وأسماك البلطي (خاصة البلطي النيلي Tilapia, Oreochromic niloticus) تشكل أهم أسماك الاستزراع السمكي في مصر لما تتصف به هذه الأسماك من شعبية عالية، وتسويق ممتاز، وجودة طعم، ومثابرة للظروف البيئية، ومقاومة للأمراض، وسرعة نمو، واستفادة غذائية، وتنوع في التغذية، وقبول للأعلاف الصناعية. علاوة على ما للأسماك من أهمية غذائية كمصدر للبروتين الحيواني رخيص السعر، عالي القيمة الغذائية، دهونه حميدة ومفيدة لمرضى القلب والأوعية الدموية، وغنى بالفيتامينات والعناصر المعدنية.
وقد أدى انتشار الاستزراع السمكي إلى منافسة الأسماك لأنواع الحيوانات الأخرى، بل والإنسان، على مصادر الغذاء التقليدية. ومعروف أن الغذاء يشكل 30-85% من تكاليف الإنتاج السمكي، طبقاً لدرجة تكثيف الإنتاج (أي الاعتماد على العلف الصناعي)، لذلك يسعى علماء التغذية إلى الحد من تكاليف الإنتاج من خلال البحث عن مصادر أعلاف غير تقليدية، كأحد الوسائل بجانب تقنين الاحتياجات الغذائية الفعلية للأسماك، تقييم بدائل لمسحوق السمك (أغلى المكونات العلفية في عليقة الأسماك)، تغذية صديقة للبيئة، تغذية نباتية، إنتاج عضوي، إضافات علفية طبيعية، إلى غير ذلك من الاتجاهات.
وقد تقيم فضلات الحيوان عند إعادة تدويرها كعلف للحيوانات المختلفة، بما فيها الأسماك، كمصدر علف غير تقليدي من جهة، ومن جهة أخرى للحد من التلوث البيئي من تراكم هذه المخلفات، وما يصاحبها من انبعاثات غازية، وانتشار مسببات الأمراض الميكروبية، والحشرات والقوارض والحرائق. وقد ثبت ارتفاع قيمة زرق الدواجن عن باقي المخلفات الحيوانية الأخرى، لارتفاع محتواه الآزوتي واعتدال نسبة الكربون/النيتروجين.
لذلك استهدف البحث الحالي دراسة لتقييم تأثير نظام التكامل في الإنتاج السمكي باستزراع البط البكيني على الأحواض الترابية لأسماك البلطي النيلي وحيد الجنس (ذكور)، وقد نال عنه الباحث/ صلاح محمد محمد إبراهيم، درجة الدكتوراه الفلسفة في العلوم الزراعية تخصص إنتاج أسماك، من كلية الزراعة جامعة المنصورة، العام 2007م. وقد درس الباحث العوامل التالية:
1- جودة مياه الأحواض (كيماوياً وبكتريولوجياً).
2- الفحص البكتريولوجي لعليقة السمك.
3- أداء وإنتاجية الأسماك.
4- جودة الأسماك (كيماوياً وبكتريولوجياً).
5- اقتصادية إنتاج الأسماك.
6- أداء البط.
7- جودة البط (كيماوياً).
8- اقتصادية إنتاج البط.
9- اقتصادية نظام التكامل في الإنتاج بين الأسماك/البط.
10- الفحص البكتريولوجي لمخلفات البط.
فأفردت الدراسة على 8 أحواض ترابية متقاربة المساحة، خلال موسوم 2004/2005م في مزرعة خاصة بطلبات 7-الرياض-محافظة كفر الشيخ، وذلك لخفض تكاليف التغذية في إنتاج الأسماك تحت نظام شبه مكثف بإخضاعه لنظام التكامل مع البط. فتم شراء كتاكيت بط بكيني عمر يوم ووزن 90جم في المتوسط من مفرخ خاص بالرياض (محافظة كفر الشيخ) بسعر 2 جنية/كتكوت، وتم رعاية الكتاكيت لأسبوعين في حظيرة مغلقة قبل تعلم العوم. ثم قسمت (عندما بلغت وزن 225جم في المتوسط) في 29/6/2004م بكثافات مختلفة على عشش تم بنائها خصيصاً للبط على جسور 6 أحواض الأولى (حيث سكنت بكثافات 80، 40، 20 بطة على الأحواض 1-2 ، 3-4 ، 5-6، على الترتيب) وتركت الأحواض 7، 8 بدون بط. فكان البط يسد الأحواض 1-6 بجانب التغذية الصناعية للأسماك، بينما أسماك الحوض 7 تغذت صناعياً فقط، والحوض 8 سمد بزرق بط طازج من حظيرة البط البعيدة عن الأحواض التجريبية.
خزنت أسماك البلطي النيلي وحيد الجنس (وزن أولي 4-5 جم، من مفرخ نفس المزرعة الخاصة) يوم 7/6/2004م، بمعدل 4 أسماك/م2 من مساحة الأحواض التجريبية الثمانية، وذلك بعد إعداد الأحواض بتجفيفها شمسياً وصيانتها وريها (من مصرف طلمبات 7 الزراعي المحيط ببحيرة البرلس) حتى عمود ماء بارتفاع 1م. ثم تغذية الأسماك على علف غاطس 25% بروتين خام، على النحو التالي:
حوض 1: علف بمعدل 4% من وزن الأسماك لشهرين ثم 3% شهر، ثم 2% شهر.
حوض 2: علف بمعدل 3% من وزن الأسماك لشهرين ثم 2% شهر، ثم 1% شهر.
حوض 3: علف بمعدل 5% من وزن الأسماك لشهرين ثم 4% شهر، ثم 3% شهر.
حوض 4: علف بمعدل 4% من وزن الأسماك لشهرين ثم 3% شهر، ثم 2% شهر.
حوض 5: علف بمعدل 5% من وزن الأسماك لشهرين ثم 4% شهر، ثم 3% شهر.
حوض 6: علف بمعدل 4% من وزن الأسماك لشهرين ثم 3% شهر، ثم 2% شهر.
حوض 7: علف بمعدل 5% من وزن الأسماك لشهرين ثم 4% شهر، ثم 3% شهر.
حوض 8: سمد بزرق بط يومياً بمعدل 10% من وزن الأسماك لشهرين ثم 8% شهر، ثم 6% شهر.
أما البط فقد تم تغذيته في عششه مرتان يومياً، ثلثي الكمية في وجبة لصباح بعد بللها بالماء، والثلث الأخير ساء، وقدم الرمل الخشن مرة كل يومين، وقضى البط معظم النهار على أحواض السمك. وغذى البط على 50% من وزنه يومياً على علائق (21-17% بروتين خام) من شركة القاهرة للدواجن، ثم خفضت النسبة تدريجياً وخلط العلف من 15/8/2004م بعفاشة السمك من نفس المزرعة. ونفقت 32 بطة خلال التجربة، تم إحلالها من البط في الحظيرة المقارنة البعيدة عن الأحواض السمكية، وتم تسويق البط عمر 2.5 شهر ببلوغه حوالي 2كجم وزن نهائي في المتوسط بسعر 14 جنية للبطة. وقد كان متوسط إخراج البط من الزرق حوالي 300جم/بطة/يوم.
وشملت القياسات التي من خلالها تم تقييم هذه الدراسة كل من الوزن الأولى والطول الأولى للأسماك ثم كرر القياس كل أسبوعين لكل الأحواض، وحسب كل من معامل الحالة للأسماك، متوسط الزيادة اليومية في وزن الأسماك، معدل النمو النوعي، التحويل الغذائي، معدل كفاءة البروتين، القيمة الإنتاجية للبروتين، الاستفادة من طاقة الغذاء في الأسماك لكل الأحواض التجريبية في نهاية التجربة (120 يوماً).
وجمعت عينات ماء من عمق نصف متر من الأحواض بشكل متكرر لقياسات جودة المياه، و 3 مرات يومياً (فجر-عصر-ليلاً) لقياسات تركيز الأوكسجين الذائب، ومرة في منتصف التجربة لعد وتصنيف الهوائم النباتية والحيوانية (3 عينات/حوض). كما جمعت عينات في بداية التجربة ونهايتها من الأسماك لتحليها كيماوياً، وجمعت 3 عينات ماء من كل حوض مع 3 سمكات من كل حوض مع طحال وكبد وأمعاء من 3 بطات من كل حوض ومن الحظيرة المقارنة مع عينتين زرق بط وعينة عليقة أسماك للعد البكتيري الكلي والتصنيف حسب شكل الخلية.
وقد خلصت نتائج تلك الدراسة للآتي:
من هذه الدراسة ولتفوق المعاملة الثالثة أهمية إتباع نظام متكامل لاستزراع بط اللحم مع أسماك البلطي النيلي في الإنتاج شبه المكثف، مع مراعاة اعتدال كثافة تخزين البط على أحواض السمك (125-250 بطة/فدان) للمحافظة على جودة مياه الأحواض، خاصة عند انخفاض كثافة تخزين السمك، كما في هذه الدراسة [16.8 ألف زريعة (4-5 جم) للفدان]، مع تغذية الأسماك على علائق صناعية (25% بروتين خام) بمعدل 5% لشهرين ثم 4-3% لشهر و 3-2% لشهر رابع، فقد حققت هذه المعاملات أفضل قياسات لأداء نمو الأسماك واستفادتها من الغذاء والمغذيات، كما حققت أعلى إنتاج كلي للأسماك وكذلك أعلى نسبة اسماك جيدة (سوبر ودرجة 1) عالية المحتوى من المادة الجافة، وكذلك من حيث العائد المادي، عموما كانت المعاملات بدون تحميل بط (سواء بالتغذية الصناعية الكاملة للأسماك أو بتسميد الأحواض بزرق بط فقط) فكانت الأسوأ من حيث معظم المقاييس التي تم دراستها. هذا إلى جانب العائد من البط وزرقه وباقي مخلفاته، لذلك فتكامل السمك/البط يحسن من أداء نمو وتركيب جسم البط، خاصة ع زيادة معدل تسكين البط، كما يحسن من العائد الاقتصادي الكلي. وبينت الدراسات البكتريولوجية وجود ثلاثة مجموعات بكتيرية مختلفة علاوة على وجود بعض الأجناس البكتيرية الممرضة سواء في عينات المياه، عينات الأسماك (الطحال – الأمعاء – الكبد). ولكن تعتبر كل الأجناس البكتيرية التي وجدت يمكن إبادتها إبادة كاملة بدرجات الحرارة المستخدمة سواء في الشي أو القلي.
تشكلت لجنة المناقشة والحكم على تلك الرسالة العلمية من:
1- أ.د/ عبد الرحمن عبد اللطيف الجمل: خبير الأسماك بالمركز الدولي لبحوث الثروة السمكية بالعباسة-أبو حماد – شرقية (محكماً).
2- أ.د/ علاء عبد الكريم الدحار: أستاذ تغذية الأسماك بكلية الزراعة بسابا باشا- جامعة الإسكندرية (محكماً).
3- أ.د/ عبد الحميد محمد عبد الحميد: أستاذ تغذية الحيوان والأسماك بكلية الزراعة جامعة المنصورة (مشرفاً ومحكماً).
4- أ.د/ حسين عبد الله الفضالي: أستاذ ورئيس قسم الميكروبيولوجي بكلية الزراعة بدمياط-جامعة المنصورة (مشرفاً ومحكماً).
إحالات:
قام الباحث بحساب معدلات ونسب الكفاءة الغذائية والاقتصادية للأسماك، طبقا للمعادلات الواردة في كتاب "الأسس العلمية لإنتاج الأسماك ورعايتها" للعلامة الدكتور/ عبد الحميد محمد عبد الحميد Abdelhamid, A.M.، وهي كالتالي:
• الاستفادة الغذائية (التحويل الغذائي Feed Conversion) = الغذاء المستهلك (جم) ÷ الزيادة في وزن جسم السمكة (جم). وفي حالة الأحواض الطبيعية يصعب تحديد معدل التحويل المطلق فيحسب عادة، معدل التحويل الغذائي النسبي Relative Food Conversion Rate =كمية الغذاء الموزع (الصناعي) ÷ الإنتاج الكلي للحوض.
• كفاءة الامتصاص (%) أي نسبة الطاقة الممتصة من الغذاء (معمل الهضم بالنسبة للحيوانات الأخرى) = (طاقة العلف المأكول - طاقة الروث) ÷ طاقة العلف المأكول × 100.
• الكفاءة الغذائية Feed Efficiency = الزيادة في وزن الجسم (جم) ÷ الغذاء المستهلك (جم).
• معدل كفاءة البروتين Protein Efficiency Ratio = الزيادة في وزن الجسم (جم) ÷ البروتين المستهلك (جم).
• القيمة الإنتاجية للبروتين Protein Productive Value
= (إجمالي بروتين جسم السمك في نهاية تجربة النمو – بروتين جسم السمك في بداية التجربة) ÷ البروتين المستهلك في التغذية في مرحلة التجربة × 100.
= البروتين المخزون في الجسم ÷ البروتين المستهلك × 100.
• متوسط النمو اليومي Average Daily Gain = (متوسط وزن الجسم في نهاية التجربة – متوسط وزن الجسم في بداية التجربة) ÷ مدة التجربة باليوم.
• معدل النمو النوعي (%/ يوم) Specific Growth Rate= (لوغاريتم الوزن النهائي – لوغاريتم الوزن الأولى) ÷ مدة التجربة باليوم × 100.
عرض وقراءة
م. محمود سلامة الهايشة
كاتب ومهندس وباحث مصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عضو جديد واتمنى ان أكون عضو ناف ان شاء الله واتغذى بالمعرفة من الموقع وأفيد قد ما استطيع
---- نفس الكلام ينطبق على المحامين الكويتيين اللذين قدوا للدفاع عن مبارك لامتنانهم على موقفه أثناء تحرير الكويت .... ونسوا الشعب المصري ----
يمكنم كتابتها ضمن الكلمات الدالة و لكن يفضا ايضا كتابة كلمات متنوعة من متن المقالة يبحث عنها مستخدم الانترنت
تلك الخدمة متاحة فقط للمؤسسات و ليس للافراد الا بناءا على معايير معينة
تلك الخدمة متاحة فقط للمؤسسات و شركاء المحتوى و الافراد بناءا على معايير معينة
لو سمحتوا ..... بالنسبة للطلاب الوافدين ... التسجيل بموقع الوافدين بينتهي 15\9 ولسه النتائج لم تصدر ...... السؤال في امتحانات قبول المفروض يحضرها الوافد حتى قبل صدور نتائج القبول من ادارة الوافدين ؟؟؟؟؟
في البداية أريد أن أرحب بالسادة القراء كما لايفوتني الشكر الخاص لأخي وصديقي الدكتور وليد فهمي .. وعن موضوع المقال أتساءل سؤال مهم وواضح : هل يمكن أن تبقى هذه القيادات في مواقعها وكل من يعمل معها لايريد ذلك؟ أين الحياء في الوجوه ياسادة؟



شجرة نظافة البيئة!
[قصة قصيرة.. بقلم محمود سلامة الهايشة]
دخلتُ مزرعةَ الدواجن، برفقةِ صديقي شقيق صاحِبها، كان بجوار المزرعة هناك أكوامٌ مِن زرق الدواجن، ذات رائِحة نفَّاذة، فلمَّا أحسَّ صاحب المزرعة بتضايقي، ورَأى عيني تقع على تلك الأكوام، فسأَلني:
♦ ألَمْ تلاحظ شيئًا؟!
فنظرتُ له باندهاش، ارتبكْتُ:
♦ لا، أنا فقط أرَى أكوامًا من سبلة الدواجن.
فابتسمَ ابتسامةً جميلة، هزَّ رأسَه:
♦ هل لاحظتَ أيَّ حشرة في المكان؟!
♦ صحيح، فِعلاً، أنا لم أرَ حشرةً واحدة في المكان، رغمَ وجود تلك الكميات السبلة!!
فأشار بيده إلى عددٍ من الأشجار المرتفِعة:
♦ إنَّ السبب في هذا تِلك الأشجار.
♦ ما اسمُها؟!
♦ شجرة (النيم)، قد أحضرتُها معي من الهِند، عندما كنتُ أحضُر مَعرِضًا زراعيًّا هناك، زرعتُها حولَ مزرعتي، لمنع الحشرات!
انتهتِ الزيارة، لكن ظلَّتْ صورة الشجرة في ذِهني، ظلَّتِ الأفكار تراودني، جلستُ أبحث عنها في شبكة المعلومات الدوليَّة، إلى أن توصلتُ لبيانات تقول: إنَّها شجرةٌ ذات استخداماتٍ عديدة، سواء طبِّيَّة، أو في مكافحة الآفات، وفي مكافحة التلوُّث البيئي، لدرجة أنَّ هناك مَن يستخدمها كمحصولِ علف.
عرفتُ أنَّ هناك مهندسًا زراعيًّا يُدعَى الحُسيني، استطاع أنْ يزرعَها ويُنتجها بشكلٍ تجاري، وعرَضَها في العديد من المعارِض الزراعية، كشتلاتٍ بسِعْرٍ رمزي.
يشاء الله بعدَ يومين من حصولي على تلك المعلومات، أن يقَع بيْن يدي مقالٌ منشور بالجريدة الرسميَّة بقلَم هذا المهندس، مُعنون "أشجار النيم في خِدمة البيئة"، انتابني شعورٌ غريب، يغلب عليه السَّعادة، أحسستُ وقتَها بأنَّ هناك فلسفةً إلهية تريد أن تخبرَني أكثر عن تلك الشجرة، فحدَّثَني قلْبي أنَّ فيها الخير، ظلَّت عيني تقرأُ المقالَ بنَهَمٍ شديد، فعرفتُ أنَّها تتحمَّل الغازاتِ الضارَّة؛ حيثُ إنَّ لها القُدرة العالية على تحمُّل التلوُّث الناتِج من غازات أوَّل وثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وفوق أكاسيد النيتروجين، وهذه الغازات تنتج مِن عوادم السيارات والمصانع، فقد قام بعضُ العلماء باستخدام مستخلَصات شجرة (النيم) في طرْد ومنْع الحشرات التي لها علاقةٌ بصحَّة الإنسان والحيوان، مثل: البعوض والذباب المنزلي، والصراصير وغيرها!
فقلت لنفسي:
♦ الحمدُ لله، أخيرًا وجدتُ طريقةً أتخلَّص بها من الحشرات التي تملأ مَصْنَعي لتدوير المخلَّفات، لكي أحميَ عمَّالي، وأهالي القرية المحيطين به.
بقلم:
م. محمود سلامة الهايشة
كاتب وقاص وباحث مصري
[email protected]